السيد حسين المدرسي
210
ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي " ع " )
42 - " لا يقوم القائم عليه السّلام إلّا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك وسيف قاطع بين العرب واختلاف شديد بين الناس وتشتت في دينهم وتغير في حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عظم ما يرى من كلب الناس وأكل بعضهم بعضا ، وخروجه إذا خرج عند اليأس والقنوط . . . " « 1 » . 43 - " أحذركم سبع فتن تكون بعدي فتنة تقبل من المدينة وفتنة بمكة وفتنة تقبل من اليمن وفتنة تقبل من الشام وفتنة تقبل من المشرق وفتنة من قبل المغرب وفتنة من بطن الشام وهي فتنة السفياني " « 2 » . 45 - " يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتل الناس عليه فيقتل من كل مئة تسعون أو قال : تسعة وتسعون كلهم يرى أنه ينجو " « 3 » وفي رواية : " ينجلي عراقكم عن جزيرة من ذهب فيقتتلون عليه . . . " « 4 » . 46 - عن الإمام علي عليه السّلام : " وذلك زمان لا ينجو فيه إلّا مؤمن نومة إن شهد لم يعرف وإن غاب لم يفتقد أولئك مصأبيح الهدى وأعلام السرى " « 5 » . 47 - وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : " سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلا من ظنوا أنه أبله ، وصبر نفسه على أن يقال إنه أبله لا عقل له " « 6 » . 48 - وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : " واللّه لا يكون ما تأملون حتى يهلك المبطلون . . وحتى تكونوا على الناس أهون من الميتة عند صاحبها فبينا أنتم كذلك إذ جاء نصر اللّه والفتح " « 7 » .
--> ( 1 ) الغيبة للنعماني ، ص 235 . ( 2 ) الحاكم ج 4 ص 468 . ( 3 ) ابن حماد ص 92 . ( 4 ) الفردوس ج 5 ص 78 . ( 5 ) نهج البلاغة ، خطبة رقم 103 . ( 6 ) بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 440 . ( 7 ) دلائل الإمامة ، ص 471 .